سورة لقمان (الآية 14) - هداية قرآنية، تفسير وعبرة للحياة
إعلان
وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ
اللفظ الصوتي (النقحرة)
Wa wassaynal-insana biwalidayhi hamalat-hu ummuhu wahnun 'ala wahniw-wa fisaluhu fi 'amayni anish-kur li wa liwalidayka ilayyal-masir.
المعنى والتفسير
آية كريمة من سورة لقمان (الآية 14): تتضمن توجيهاً إلهياً سامياً في الشكر والأمل والرجاء لمن تدبر آيات الذكر الحكيم وتوكل على الله.
إعلان
التفسير والدلالات القرآنية
لهذه الآية الكريمة من سورة لقمان مكانة جليلة في قلوب المسلمين. يوضح المفسرون رحمهم الله أنها تجمع بين إيقاظ البصيرة وتزكية النفوس، وتدعو العبد إلى استشعار معية الله ولطفه، وترسخ قواعد العدل والرحمة والاعتصام بحبل الله المتين.
الهداية والتطبيق في الحياة اليومية
- ١. طمأنينة القلب: تدبر هذه الآية يمنح النفس سكينة ويزيل الهموم والأحزان.
- ٢. منهج عملي: تحث على الصدق والاستقامة وحسن الخلق في التعامل مع الناس.
- ٣. التوكل واليقين: الجمع بين بذل الأسباب وحسن الظن بالله عز وجل.
سبب النزول والسياق التاريخي
نزلت هذه الآية المباركة في العهد النبوي الشريف ضمن سورة لقمان (رقمها 31 في ترتيب المصحف الشريف)، لتربي الرعيل الأول من الصحابة الكرام وتكون دستوراً هادياً للأمة في كل زمان ومكان.
🌐 Baca Ayat Ini Dalam Bahasa Lain (10 Bahasa Dunia)
إعلان